زار رمضان مع شيماء قاسم… سطع من عدسة السومرية ليدخل قلوب العراقيين ويتصدّر!

توقعنا قبل بدء برنامج “زار رمضان” أن الإعلامية المتألقة شيماء قاسم ستلعب الزار مع العراقيين في الأسواق بمناطق مختلفة، ولكن تبيّن لنا عند إنطلاقة البرنامج أن الزار تحوّل إلى كشف الأسرار، واللعب بات ممزوج مع القصص المحزنة والحالات التي دمجت الألم والأمل معاً. وكل هذه الأمور دخلت قلب المشاهد قبل عينَيه، وبدلاً من أن يشاهد حظوظ العراقيين باللعبة، فتعرّف على قصصهم المؤثرة والحزينة.

ومن التعليقات اللافتة التي كتبها الرواد على مواقع التواصل الاجتماعي: “حلى برنامج”، “هاذا البرنامج اثبت النه انهُ عايشين ابنعيم احنه وبيت وفطور والحمدالله العراق نصه صايم ويحمد الله ولو يفطر لو لا”، “السنة السومرية صدُك أبدعت بالقاء البرامج وحده منهم الزار تقدمه شيماء والثاني بال90 ديقدمة علاء عاشت الأيادي يجنن”.

وأيضاً، كتب العديد من الشخصيات البارزة رأيهم الإيجابي ببرنامج “زار رمضان” وأثنوا إعجابهم الشديد بفكرة العمل وتنفيذها وبالطبع مقدمة البرنامج شيماء قاسم، ومن بينهم الناقد والكاتب حامد الشمري الذي قال في منشور له على فيسبوك: “برنامج رمضاني تقديم شيماء قاسم شگد برنامج لطيف ويحمل معاني انسانيه تجول بالاسواق اثناء ماتسوق الاهالي بيش مسوگ تسالك وتضرب المبلغ برقم الزار اليطلعلك اليطلع اله يك تگله عيده حتى يجيب رقم اعلى وتفيده تسأل الناس ع حضهم طبعا هو عراقي شراح يكون جوابه اكيد والله موزين حضي”.
وأضاف حامد: “ني برأي هذا البرنامج افضل من مسلسلات مابيهه طعم لأن احنه بصراحه العراق شفنه بيه افلام بالحقيقة بعد الف سنه مايكتبونهه الولد ولاتمثلهه فلانه الفلاني الي تعتبر نفسهه فاتن حمامه حياتنه قصص كل واحد بالسوگ الف فلم الرساله مار بي الف خالد ابن الوليد مفتر عليه”.
برنامج “زار رمضان” بحالاته الإستثنائية منها الحجية التي باعت الحديد لتأمين لقمة عيشها والحجي “ابو زمن” الذي طلب المساعدة بسبب حالته السيئة، والطفلة التي تركت دراستها لتهتم بأخواتها الصغار… تمكّن من إرسال المعاني الإنسانية التي افتقدناها بعض الشيء.