اخبار الفن

ما هي وصية سمية الألفي الأخيرة؟


وأضاف أن “أكثر ما كان يشغل بال سمية الألفي هو تماسك العلاقة بين نجليها، لا سيما أنه في حالة رحيلها، فلن يتبقى لهما أحد بعد رحيل والدهما وزوجها السابق الفنان فاروق الفيشاوي“.

وتابع قائلا: “كانت دائمة التنبيه علينا: لا تجعلا أي شيء يفرق بينكما مهما كان”.
وحول الأيام الأخيرة في حياتها، أكد أنها “كانت مبسوطة وراضية بقضاء الله ودائمة الابتسام وتسعى لتصدير طاقة إيجابية رغم تفاقم المرض عليها”.
وعاشت سمية الألفي مسيرة حافلة، فقد قدمت ما يزيد على 150 عملا ما بين السينما والمسرح والدراما التلفزيوينة، قبل أن تدخل في عزلة اختيارية وتبتعد عن الأضواء منذ عام 2010، ليستيقظ الوسط الفني السبت قبل الماضي على نبأ رحيلها ضمن تداعيات إصابتها بمرض السرطان.
تميزت الراحلة بملامح الوجه المريحة والقدرة على تقمص الشخصيات المختلفة بصدق وموهبة لافتين، ما جعلها قادرة على الإقناع، واعتبرها كثيرون بمرتبة “واحدة من العائلة” كفنانة قريبة من البيت المصري وتحظى بمحبة الجمهور.
تعمقت تلك الحالة بسبب طبيعتها التي تميل للهدوء والابتعاد عن الأجواء الصاخبة والحفاظ على خصوصية حياتها الشخصية، رغم تعدد زيجاتها التي بدأت بالفنان فاروق الفيشاوي ثم شملت الملحن مودي الإمام والمخرج جمال عبد الحميد والمطرب مدحت صالح، لكنها أكدت مرارا أن حب حياتها ظل فاروق الفيشاوي الذي عاشت معه “أجمل سنوات عمرها”، على حد تعبيرها.



اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى