وداع دلال كرم… زوجة زياد الرحباني السابقة ترحل تاركة إرثاً من الفن والحب
وعبر حسابه على “إنستغرام”، نعى عاصي والدته بكلمات مليئة بالحنين والتسليم الروحي، معبراً عن الألم الكبير لفقدانها، لكنه أشار أيضاً إلى إيمانه بأنها أصبحت في رحمة المسيح، مستذكراً وصية والدته بأن يكون وداعها مناسبة للفرح والبهجة وليس للحزن.


ولم يقتصر التأثر على العائلة فقط، بل امتد إلى الوسط الإعلامي والفني اللبناني. الإعلامي ريكاردو كرم استعاد ذكريات من حياة دلال كرم، مشيراً إلى مشاركتها في الفرقة الشعبية اللبنانية وأعمالها الفنية إلى جانب زياد الرحباني، وما تركته من أثر في قلوب من عرفها.
كما أبرز ريكاردو شخصية عاصي الرحباني، الابن الوحيد، مشيداً بأخلاقه وروحه الشفافة، واصفاً إياه بالقيمة التي تمثل أفضل إرث يمكن للأم أن تتركه وراءها.
رحيل دلال كرم يذكّر الجميع بأن قصة حبها مع زياد، رغم قصرها، تركت بصمة لا تُمحى في عالم المسرح والموسيقى اللبنانية، وأن أعمالهما المشتركة ستظل شاهدة على لحظات الصدق والجمال التي عاشاها معاً، وتتناقلها الأجيال القادمة.
تزوّج زياد الرحباني مرّة واحدة في حياته عام ١٩٧٩، من دلال كرم، التي كانت إحدى أعضاء الفرقة الشعبية اللبنانية. تعرّف إليها خلال عروض مسرحية “ميس الريم”، ومن هناك بدأت حكاية حبّ كبير، قصيرة في الزمن، لكنها تركت أثرها.
شاركته دلال في بعض أعماله، وأنجبت ولداً وحيداً، عاصي. ولاحقاً،… pic.twitter.com/ogKXLEwegt— Ricardo Karam ريكاردو كرم (@RicardoRKaram) March 19, 2026