سياسة

أمن هرمز مرتبط بالخطة الإيرانية ذات البنود السبعة |…


وجاءت تصريحات عراقجي خلال لقائه نظيره العراقي فؤاد حسين في بغداد، على هامش مشاركته في الاجتماع الثاني والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.

وأعرب عراقجي عن تقديره للعراق لاستضافته الاجتماع وتنظيمه، معرباً عن أمله في أن تشهد فترة رئاسة بغداد لمجلس وزراء خارجية المنظمة مبادرات تسهم في تعزيز دورها ومكانتها في معالجة قضايا العالم الإسلامي.

وشدد على ضرورة إيلاء الدول الإسلامية اهتماماً أكبر بالقضايا المشتركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، في ظل استمرار السياسات التوسعية وإشعال الحروب في المنطقة من جانب الكيان الصهيوني، مؤكداً أهمية تعزيز الحوار والتضامن بين الشعوب الإسلامية وتجاوز الخلافات لمواجهة التهديدات المشتركة.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، حمّل عراقجي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مسؤولية التوترات الأمنية الراهنة وتداعياتها الاقتصادية على دول المنطقة والعالم، معتبراً أنها ناجمة عن ما وصفه بالعدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأوضح أن طهران أعلنت استعدادها لإعادة الأمن إلى المضيق، شرط وقف الإجراءات الأميركية التي وصفها بالعدوانية والتدخلية، وفقاً للخطة الإيرانية المؤلفة من سبع مراحل، مؤكداً تمسك بلاده بالمسار الدبلوماسي لتجنب تصعيد التوترات وتسوية القضايا العالقة.

وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعامل بحزم مع أي تهديد لمصالحها وأمنها القومي، بالتزامن مع مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي الملف اليمني، بحث الوزيران التطورات في شبه الجزيرة العربية وسبل المساعدة على إنهاء الصراعات، إذ أكد عراقجي أن الأزمة اليمنية لا يمكن حلها بالقوة العسكرية أو الحصار، داعياً إلى استخلاص الدروس من أحداث العقد الماضي.

وشدد على ضرورة معالجة الأزمة في إطار ميثاق الأمم المتحدة، مع احترام السيادة الوطنية لليمن ووحدة أراضيه والحقوق الإنسانية لشعبه، معلناً استعداد إيران لتقديم المساعدة اللازمة لتهيئة الظروف المناسبة للحوار بين الأطراف المعنية.

وبشأن المزاعم المتعلقة باستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، أكد عراقجي ضرورة احترام حرمة المقدسات الإسلامية، مشيراً إلى النفي الصادر عن الجيش اليمني بشأن الاتهامات الموجهة إليه بشن هجمات على المدينتين.

وحذر من توظيف هذه الادعاءات، التي وصفها بغير الصحيحة، لإثارة الفرقة والانقسام بين الدول الإسلامية، مؤكداً أن التعامل مع هذه القضايا ينبغي ألا يتحول إلى وسيلة للإضرار بوحدة منظمة التعاون الإسلامي ومصالح شعوبها.

كما تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية المرتبطة بتحقيق السلام والأمن في المنطقة.



اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى