اخبار الفن

التطهير العظيم على إنستغرام.. ملايين المتابعين تتبخر من حسابات المشاهير


وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، نفذت منصة “إنستغرام” التابعة لشركة “ميتا” ، خلال آيار 2026 عملية حذفٍ واسعة استهدفت ملايين حسابات “البوت”، وهي حسابات آلية تُستخدم عادة في التفاعل الوهمي، أو رفع أعداد المتابعين بشكل مصطنع، أو نشر الرسائل المزعجة على المنصات الرقمية.

وكانت نجمة الأعمال ومؤثرة مواقع التواصل كايلي جينر أبرز المتضررين من الحملة، بعدما فقدت أكثر من 14 مليون متابع، وكا فقدت اختها كيم كرداشيان أكثر من 4 مليون متابع وفقاً للتقارير المتداولة.

كما شهدت حسابات عدد من المشاهير الآخرين انخفاضاً حاداً في أعداد المتابعين، من بينهم لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

والمغني جاستن بيبر، إضافة إلى فرقة الكيبوب الكورية الجنوبية BTS.

وأكد متحدث باسم شركة “ميتا” أن ما حدث يأتي ضمن “الإجراءات الروتينية لإزالة الحسابات غير النشطة”، موضحاً أن الحسابات الحقيقية والنشطة لم تتأثر بعملية الحذف. وأضاف أن أي حساب يتم التحقق من استعادته سيُعاد احتسابه ضمن أعداد المتابعين مجدداً.

وأثارت الحملة موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصفها بعض المستخدمين بـ”التطهير العظيم لعام 2026″، بعدما فوجئ كثيرون بانخفاض أعداد متابعيهم خلال ساعات قليلة. كما تداول مستخدمون معلومات تشير إلى أن الحساب الرسمي لـ”إنستغرام” نفسه فقد ملايين المتابعين أثناء عملية التنظيف.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة، رغم تأثيرها الموقت على نسب التفاعل والانتشار لدى بعض الحسابات، تعكس توجهاً متزايداً لدى منصات التواصل لتعزيز الشفافية وتقديم صورة أكثر واقعية عن حجم الجمهور الحقيقي للمؤثرين وصناع المحتوى.

ورغم هذا التراجع الكبير، لا يزال كريستيانو رونالدو يحتفظ بلقب الشخصية الأكثر متابعة على منصة “انستغرام”.



اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى