وزير الاتصالات: الفايبر الضوئي يتفوق على ستارلينك بالسرعة والاستقرار والكلفة

وأوضح أن “الفايبر الضوئي يوفر أقل زمن استجابة ممكن، إذ يتراوح غالباً بين 5 إلى 20 مللي ثانية، نتيجة انتقال البيانات عبر كابلات أرضية مباشرة إلى مراكز البيانات، بينما تتراوح مدة الاستجابة في ستارلينك بين 25 و50 مللي ثانية في أفضل الظروف، وقد ترتفع عند زيادة الضغط على الشبكة”.
وأضاف أن “الفايبر يتمتع بسرعات أعلى بكثير، إذ يمكن أن يوفر سرعات منزلية تصل إلى 1 و2.5 وحتى 10 جيجابت في الثانية في بعض الشبكات المتطورة، في حين تتراوح سرعات ستارلينك عادة بين 50 و220 ميجابت في الثانية”.
وأشار إلى أن “الألياف الضوئية تتيح سرعات رفع مساوية لسرعات التحميل، وهو ما يمثل ميزة مهمة لصناع المحتوى والشركات ومستخدمي البث المباشر، بينما تبقى سرعات الرفع في ستارلينك محدودة نسبياً”.
وبيّن سند أن “الفايبر الضوئي يتميز أيضاً بالاستقرار العالي وعدم التأثر بالعوامل الجوية، لكون الكابلات مدفونة تحت الأرض، في حين قد تتأثر خدمات الإنترنت الفضائي بالعواصف الشديدة أو العوائق الطبيعية والمباني المرتفعة”.
وتابع أن “كابلات الفايبر تمتلك سعات نقل بيانات كبيرة جداً وقابلة للتطوير، ولا تتأثر بشكل ملحوظ بزيادة عدد المشتركين في المنطقة نفسها، بخلاف ستارلينك التي تتشارك السعة المتاحة بين المستخدمين ضمن النطاق الجغرافي ذاته، ما قد يؤدي إلى انخفاض السرعات في أوقات الذروة“.
ولفت إلى أن “تكلفة الاشتراك الشهري في خدمات الفايبر الضوئي تكون في معظم دول العالم أقل من تكلفة خدمات ستارلينك، التي تتطلب شراء معدات أولية مرتفعة الثمن إلى جانب رسوم اشتراك شهرية أعلى”.
وأكد وزير الاتصالات أن “منظومة ستارلينك تمثل حلاً ثورياً ومهماً للمناطق النائية والريفية والمواقع التي تفتقر إلى البنى التحتية الأرضية، إلا أن الفايبر الضوئي يبقى الخيار الأول والأفضل من حيث السرعة والاستقرار والكلفة متى ما كان متاحاً للمستخدمين”.